Yahoo!

aidakanso

كتبها Aida Kanso ، في 14 أيلول 2007 الساعة: 13:55 م

                       هرطقة

اشعر الان انني شجرة هرمة استعمرتها العصافير وبنت فيها اعشاشها.

الكتابة نفاق, فألى متى سيتحمل الورق نفاقنا؟

البادىء بالتصفيق, شيطان لامع..

ثبت لها بالدليل القاطع انها حمقاء:لما صدقت حبيبها وهو يتوغل في مغازلتهاقائلا: ما اجمل لون عينيك…كانت تضع عدسات لاصقة.

أينع الحب فوق شفتيها ولم يقطفه أحد.

كمن لها الحب في منتصف العمر, ولما رأها سقط مغشيا عليه.

احييت الليل في تلاوة اسم حبيبها,  ولما اصبحت نسيته.

اعترته نوبة الكتابة عند انتصاف الليل, فأدخل سريعاالى غرفة العناية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احترار انثوي

كتبها Aida Kanso ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 18:48 م

                                    احترار انثوي

  عندما أدخلت عليه في مكتبه عجز عن القيام بأي شيء أخر غير أن يترك رئتيه تتمددان ليستنشق عبيرها المدّوي ويترك أنفاسه تتسربل برغبة صوفانية مرّكزة.

في الركن المقابل, كانت تجلس امرأة, استطاعت  غريزتها الانثوية المرنة أن تلتقط الأشارت الممغنطة التي شعشعت للتو. انكمش قلبها حسدا وتصاغرت في مقعدها الوثير كما تنتهي نقطة ماء عندما تنحل ذراتها.

قبل قليل كان يوليها اهتمامه وهي تشرح ما جاءت من أجله ويرسل نظرات مختلسة إلى يديها الناعمتين وهي تمسك بمقبضي مقعدها وتخلق تضادا مثيرا بين بياض ساعديها وحماقة البني المحروق . تابعته المرأة وهو يشعل سيجارته ويترك سحب دخانها تتخود فوق رأسه وتستحم بسديم فضي التخريمات.لم يرسل نظراته خارج حيز حضور الوافدة الجديدة وكأنما بعينيه تجمدتا كبصمة , وبروحه وقد أنيرت بقصدير التنهدات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Room Service

كتبها Aida Kanso ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 14:36 م

                                              Room Service

-        روم سرفيس.

قالها وهو يتأبط انتظاره أمام غرفتها حالما فتحت له ورمته بنظرة متفحصة وطويلة قبل أن تستوعب المزحة.

ردت بلهجة محايدة:

-        جمال أليس كذلك؟؟ تفضل بالدخول.

تصافحا بودٍ بارد. صنع مقعده قرب الطاولة مسكونا بأكثر الاحتمالات سوءاً.

تناوبا التفرس  أحدهما بوجه الأخر  كأنهما ينحتان  ملامحهما بٳزميل نظراتهم المتشابكة.

شبهها بالمفتونة الناعمة  لصفاد نظراتها, أما هي فقد اعترضت ذهنها الجملة التي وقعت عليها مرة في  كتاب لعلم الفلك لما كان قد اخبرها انه من برج العقرب.

” قد يكون مواليد العقرب بجمال (اّلن ديلون) أو نقيض ذلك”….

عيناه تلك, بلونٕٕ الياقوت ترى كل شيىء وتتسلط مع لمعان يزداد كلما تأجج الحديث بينهما هكذا نظرته.

لملمت سريعا الابتسامة عن شفتيها عندما سألها:

-        ما بالكِ… لعلني أثرثر كثيرا؟

-        لا. أبدا  سعيدة بحضورك.

تخلصا من أحزمة الأمان وتمطى الحديث بينهما كهرٍ ينعم بشمس ظهيرة دافئة.حدثها عن دراسته في مجال الفيزياء, وعن دراسة التصرفات غير المتوقعة داخل أنظمة تخضع لقوانين محددة ضمن نظرية الخواء, حيث لايعود بالامكان من حيث المبدأ التنبؤ بتصرفاتها إذ أن أدنى  تغيير سيؤدي ضمن أنظمة الخواء, إلى تطورٍ مختلفٍ كلياً, شارحا لها كيف إن ضربات أجنحة فراشة في غابات البرازيل الاستوائية العذراء قد تكون كافية للإعلان عن إعصارٍ في أميركا الشمالية.

أتراه ينفذ من خلال نظرية الخواء هذه إلى أرخبيل روحها ويرصد تعثرها؟!

انفلشت مساحة  من الصمت بينهما. في بالها الان ترجيع  لحواراتهما الرمزية  لما كانا يشيدان تعارفهما المذهل.

.سألها حينها :-ماذا تفعلين الأن وأنت تحادثيني؟

-        اتعامد على رجْلٍ واحدة وأعاند إرتحالي اليك.

-        تتعامدين وتتيحين لي المجال لأتخيلني أراقصك الفلامنجو.

ضحكت قائلة:ما أشد لياقتي ومراقصي أنت!!

-        في الفلامنجو تقفين على قدم والاخرى في يدي.أتراني لا أجمد الزمن على هكذا مشهد؟

-        خيالك ناشط حدّ التعذيب

-        أبحث عن معنى للعذاب في خيالك.

-        وأنا أكلمكِ لا أريد ٳلا طقوسا وحناء محراب.

-        وأنا اكلمك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى زوربا

كتبها Aida Kanso ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 15:01 م

الى زوربا وقد انهمكت في استنطاقه…

*دع العشب ينمو في ممرات قلبك

 ورطبه برذاذ ماء الورد

ليصبح متكئي

 وقد غالبتني غبطة النعاس.

*الان وبك تنتظم شرائح ذاكرتي العشوائية

ويختزن قلبي المدمج بالنسيان نعيم كلماتك.

*يمم قلبك شطري واجعله قبلة انتصاري

 على استبداد الاشوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة شخصية

كتبها Aida Kanso ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 18:37 م

عندما سألني المترجم :من أين أنت يا غدّيِ ؟ وهو يتابع ترجمة أوراقي

على الحاسوب0 رددت بقلق انشطاري جعل جوابي السريع :

-أنا من البلدة الفلانية0

وإذ استدركت معنى سؤاله وقد غام فكري في أشد تعبيرات الفلاسفة دلالة

"إن غيمة كاملة من الفلسفة تتكثف في نقطة صغيرة من نظرية اللغة"

كيف فاتني ذلك؟ كان المترجم قد عاجلني بابتسامة ماكرة قائلا:

-هذا جواب مادي ,ما قصدتُ من أي بلدة أنت؟

أجبته بصوتٍ منحبس بأني خامدة الذهن ألان, وأنه ببساطة ليس ثمة قانون

يعاقب على عدم المعرفة 0

ألتفت إليَ ضاحكاً وقال:- نظارتك تشي بأكثر مما تقولين 00 ما بال صوتك 0

لم أرد 0إنسحب إلى متابعة عمله و انسحبت إلى ركن قصيٍ في داخلي0

ها  يا لهذا المتحذلق , لست أرغب في التواصل مع أحدٍ اليوم فليتركني بسلام0

-لم أسمع جوابك بعد,؟ سأل من جديد0

تباً لهذا الاسترسال عند البشر في أغراء الآخرين للتواصل معهم ,لا تدخل مكان

إلا ويجرب الناس أن يتركوا بصماتهم عليك بخطاب من هنا و بفكاهة من هناك أو بتحديق يخترقك من الوريد إلى الوريد فلا يزيدونك إلا تفسخاً و تناثراً, أتذكر قولاً لشييرون "في سلم المخلوقات , وحده الإنسان يلهم النفور المتواصل 0فتتكاثف الغيوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوابيس ( قصة قصيرة)

كتبها Aida Kanso ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 13:23 م

اتجول في مدينة لا قاع لها, تتناثر من حولي الاصوات اكاد اميّز صوت المذيعة الشقراء (( البارحة كان شعرها اسود)) و المعجوقة باسئلتها التكعيبية للنائب السوريالي: هل انت مع… يتحشرج البث. تتمدّد يدي خارج غطاء السرير اشعر بدبيب عليها عيناي المشدودتان بسلاسل النعاس لا تسمحان لي بالقاء نظرة . لعله صرصور يمارس نزهته الليلية على جسر يدي.لطالما أصابني رهاب الحشرات في صغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb